
الدكتور خليل محاح باحث أكاديمي مغربي مختص في قضايا التدريس والترجمة في العلوم الشرعية.
من مواليد مدينة برشيد، حفظ القرآن الكريم في الصغر، وتابع دراسته بهذه المدينة.
درس بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة, وجامعة الحسن الأول بسطات, وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة
هو أستاذ زائر بعدد من الجامعات المغربية, وله العديد من المشاركات الإعلامية ومشاركات في ندوات علمية وطنية ودولية.
مقال تحت عنوان: البعد الفقهي في التفاسير المغربية من خلال كتاب : التيسير في أحاديث التفسير للعلامة محمد المكي الناصري ( ت 1414ه)، منشور بالمجلة الدولية المحكمة أطلنتس، العدد 40 أبريل 2025م.
مقال تحت عنوان: مختارات فقهية من كتاب أجوبة الخليل عما استشكل من كلام خليل لأبي سالم العياشي ( ت 1090ه)، منشور بالمجلة الدولية للدراسات الأكاديمية، عدد أبريل 2025م.
مقال تحت عنوان: أبو سالم العياشي ( ت 1090ه) فقيها، منشور بمجلة الأنوار العلمية المحكمة في العلوم القانونية والإنسانية، العدد الخاص بأبريل 2025م.
مقال تحت عنوان: مؤلفات العلامة الراوية الرحالة أبي سالم العياشي (ت 1090ه) بالخزائن المغربية، جرد وتصنيف وتعريف وبيان للمطبوع والمخطوط، منشور بمجلة المعرفة للدراسات والأبحاث، العدد 26 أبريل 2025م.
مقال تحت عنوان: المنهاج التربوي في تدريس الفقه من خلال نص أجوبة الخليل لأبي سالم العياشي؛ إشكالات بحثية ومقترحات للنهوض بالتعليم الديني، منشور بجمهورية العراق، بغداد، مجلة بوابة الباحثين للدراسات والأبحاث، المجلد 1، العدد 2، آذار، 2025م.
مقال تحت عنوان: تقديم وتحقيق لمخطوطة بعنوان : جواب فقهي في أحكام الصيد بالبندقة، تأليف أبي القاسم بن محمد بن عبد الجبار الفجيجي ( ت 1048ه)، منشور بالمجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية، العدد 3 مارس 2025م.
1Presentation de la these de doctorat sous titre les problèmes des personnes ayant des besoins particuliers dans la jurisprudance islamique du IVe au Xe siècle hijri, une étude sur les méthodes de la jurisprudance islamique . Article au iitissam magasin nembre 6.anné 2025
Le besoin jurisprudentiel est la façade du monde islamique .Article au magasin international décembre année 2024

من مواليد مدينة برشيد، حفظ القرآن الكريم في الصغر، وتابع دراسته بهذه المدينة. درس بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة وجامعة الحسن الأول بسطات و جامعة ابن طفيل بالقنيطرة.